موقع المهندس أحمد جلال عشه العام بديرب نجم -محافظة الشرقيه
أهلا وسهلا بكم في موقعكم الخاص والشيق
المهندس أحمد جلال عشه العام بديرب نجم - محافظة الشرقيه لو فيه اي استفسار او تشويق لأي شئ مهما كان فلا تتردد بالاتصال بي عن طريق الموبايل او الخط الأرضي
تحياتي : المهندس جلال والمهندس زياد عشه

موقع المهندس أحمد جلال عشه العام بديرب نجم -محافظة الشرقيه

انتظروا كل ما هو جديد مع موقع المهندس أحمد جلال عشه
 
الرئيسيةالرئيسية  موقع أمل صلاح حموقع أمل صلاح ح  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» إذا أعطاك أحد مضلة ماذا تعني في الحلم
الثلاثاء يوليو 01, 2014 4:48 pm من طرف zineb

» حلم صحيت وانا ابكي
السبت أبريل 26, 2014 3:11 pm من طرف دحوم

» وداعـــــــاً لقطع النت مع برنامج
الأربعاء أبريل 23, 2014 10:46 am من طرف خالد فتحى2

» الحلم وتفسيره
الثلاثاء فبراير 05, 2013 2:00 am من طرف Frawlah

» طلب يمكن ؟؟؟؟؟؟؟؟
الإثنين سبتمبر 17, 2012 2:59 pm من طرف مصطفى 86

» http://www.link0777.com/
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:34 am من طرف داليا

» هام جداااااااااااا
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 4:27 pm من طرف admin

» مسجات ضم واحضان
الثلاثاء مايو 18, 2010 4:57 pm من طرف admin

» رسائل لعيد الربيه
الثلاثاء أبريل 06, 2010 4:28 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 النقاب عادة أم عبادة ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جاك
عضو بورنزى
عضو بورنزى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 207
العمر : 35
الموقع : ديرب نجم
العمل : محاسب
المزاج : رايق
نقاط التميز : 1000
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: النقاب عادة أم عبادة ؟؟؟   الجمعة أكتوبر 16, 2009 2:36 pm

بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... 9*(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا * (الأحزاب : 59 -62)
قال ابن كثير رحمه الله :
يقول تعالى آمراً رسوله تسليماً أن يأمر النساء المؤمنات ـ خاصة أزواجه وبناته لشرفهن ـ بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء, والجلباب هو الرداء فوق الخمار, قاله ابن مسعود وعبيدة وقتادة والحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعطاء الخراساني وغير واحد وهو بمنزلة الإزار اليوم. قال الجوهري: الجلباب الملحفة, قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلاً لها:
تمشي النسور إليه وهي لاهية مشي العذارى عليهن الجلابيب

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة,
وقال محمد بن سيرين سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل: { يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى.
وقال عكرمة تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها.
وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إليّ حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن خيثم عن صفية بنت شيبة عن أم سلمة قالت لما نزلت هذه الاَية { يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها.
وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح حدثنا الليث حدثنا يونس بن يزيد قال وسألناه يعني الزهري هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة ؟ قال عليها الخمار إن كانت متزوجة وتنهى عن الجلباب لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر المحصنات وقد قال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ },
وروي عن سفيان الثوري أنه قال: لا بأس بالنظر إلى زينة نساء أهل الذمة وإنما نهى عن ذلك لخوف الفتنة لا لحرمتهن واستدل بقوله تعالى: { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ }
وقوله تعالى: { ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } أي إذا فعلن ذلك عرفن أنهن حرائر, لسن بإماء ولا عواهر. قال السدي في قوله تعالى: { يَاأَيُّهَا النَّبِيُّقُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } قال كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلظ الظلام إلى طرق المدينة يتعرضون للنساء وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن, فإذا رأوا المرأة عليها جلباب قالوا هذه حرة فكفوا عنها, وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا هذه أمة فوثبوا عليها, وقال مجاهد يتجلببن فيعلم أنهن حرائر فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة.
وقوله تعالى: { وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } أي لما سلف في أيام الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك ...
ثم قال تعالى متوعداً للمنافقين وهم الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر { وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } قال عكرمة وغيره هم الزناة ههنا { وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ } يعني الذين يقولون جاء الأعداء وجاءت الحروب وهو كذب وافتراء لئن لم ينتهوا عن ذلك ويرجعوا إلى الحق { لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ } قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أي لنسلطنك عليهم. وقال قتادة لنحرشنك بهم, وقال السدي لنعلمنك بهم { ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا } أي في المدينة { إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ } حال منهم في مدة إقامتهم في المدينة مدة قريبة مطرودين مبعدين { أَيْنَمَا ثُقِفُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا *} أي وُجدوا { أُخِذُوا } لذلتهم وقلتهم { وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا } ثم قال تعالى: { سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ } أي هذه سنته في المنافقين إذا تمردوا على نفاقهم وكفرهم ولم يرجعوا عمَّا هم فيه أن أهل الإيمان يسلَّطون عليهم ويقهرونهم { وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا } أي وسنة الله في ذلك لا تبدل ولا تغير.


وقال السعدي رحمه الله :
هذه الآية ، هي التي تسمى آية الحجاب ، فأمر اللهُ نبيَّه ، أن يأمر النساء عموما ، ويبدأ بزوجاته وبناته ، لأنهن آكد من غيرهن ، ولأن الآمر لغيره ، ينبغي أن يبدأ بأهله ، قبل غيرهم كما قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم : 6 ) بأن " يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ " وهن اللاتي يكنَّ فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه ، أي : يغطين بها ، وجوههن وصدورهن . ثم ذكر حكمة ذلك فقال : " ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ " دل على وجود أذية ،إن لم يحتجبن ، وذلك لأنهن إذا لم يحتجبن ، ربما ظُن أنهن غير عفيفات ، فيتعرض لهن من في قلبه مرض فيؤذيهن . وربما استُهين بهن ، وظُن أنهن إماء ، فتهاون بهن من يريد الشر . فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن . " وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً " حيث غفر لكم ما سلف ، ورحمكم ، بأن بيَّن لكم الأحكام ، وأوضح الحلال والحرام ، فهذا سد للباب من جهتين . وأما من جهة أهل الشر فقد توعدهم بقوله :
" لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ " أي : مرض شك أو شهوة .." وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ " أي : المخوفون المرهبون الأعداء ، المتحدثون بكثرتهم وقوتهم ، وضعف المسلمين . لم يذكر المعمول الذي ينتهون عنه ، ليعم ذلك ،كل ما توحي به أنفسهم إليهم ، وتوسوس به ، وتدعو إليه من الشر ، من التعريض بسب الإسلام وأهله ، والإرجاف بالمسلمين ، وتوهين قواهم ، والتعرض للمؤمنات بالسوء والفاحشة ، وغير ذلك من المعاصي الصادرة ، من أمثال هؤلاء ." لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ " أي : نأمرك بعقوبتهم وقتالهم ، ونسلطك عليهم . ثم إذا فعلنا ذلك ، لا طاقة لهم بك ، وليس لهم قوة ولا امتناع . ولهذا قال : ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا " أي : لا يجاورونك في المدينة إلا قليلا ، بأن تقتلهم أو تنفيهم . وهذا فيه دليل ، لنفي أهل الشر ، الذين يتضرر بإقامتهم بين أظهر المسلمين ، فإن ذلك أحسم للشر ، وأبعد منه ، ويكونون " مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا " أي : مبعدين ، حيث وُجدوا ، لا يحصل لهم أمن ، ولا يقر لهم قرار ، يخشون أن يقتلوا ، أو يحبسوا ، أو يعاقبوا . " سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ " أن من تمادى في العصيان ، وتجرأ على الأذى ، ولم ينته منه ، فإنه يعاقب عقوبة بليغة . " وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا " أي : تغييرا ، بل سنته تعالى وعادته ، جارية مع الأسباب المقتضية لمسبباتها .


هذا الموضوع منقول لكم من أخ لكم في الله أسأل الله أن ينفع به كما أرجو أن لاتقف هذه الرسالة هنا ..
لله دره من كتب هذا فقد أصاب الحق وأثلج الصدررده . فلاتنسوه من الدعاء..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

مدخل :

صحوت مبكراً وتجهزت للخروج ..

رفعت نقابي تاج وقاري .. وتزينت بالسواد ,,, وخرجت ...

في طريقي مررتُ بالكثير من المتحجبات المنقبات .... يسرن بشموخ وتيجانهن تغطي وجوههن ..

هؤلاء الملكات .. ما أعظمهن وأشرفهن !

حتى نور الشمس ونسمات الصباح ممنوعة عن العبث بوجوههن , فضلاً عن نظرات العابثين التي تتساقط كالذباب على وجوه المتبرجات .

دخلتُ الجامعة دون أن يستوقفني أحد ... سرت في اطمئنان ..

ولكن الهمّ الكبير يملأ نفسي ... إذ أخواتي المحجبات في أرض الكنانة لم يغبن عن بالي طرفة عين ..

شاهدت الفيلم في اليوتيوب , وكيف تبكي أختي المنتقبة في بوابة السكن الجامعي .. مطرودة ...

ليس لقضية أخلاقية , وليس لإهمالها في دراستها , وليس لمخالفتها الأخلاق والأصول .... وإنما .. لأنها عفيفة . طاهرة . حفظت نفسها وصانتها .. فطردوها ... وحسبنا الله ونعم الوكيل .


مشهد :

إن ما يحدث في أرض الكنانة من حرب على الحجاب والنقاب ليس حادثة عارضة حدثت مع شيخ الأزهر الطنطاوي ,, وإنما هو أمر كبير دُبِّرَ له بليل . وإنما هي حربٌ متكاملةٌ يراد بها استئصال الحجاب والنقاب رمز الستر والعفاف , في إطار حربهم الشاملة على لإسلام النقي الصحيح.

وإني لأجزم أن العدوى ستنتقل إلى دول أخرى لينتشر البلاء ويعم .

فما إن أصدر السفيه قراره حتى تبعته قرارات ...

منع دخول المنقبات لسكن الطالبات الجامعي ...

ثم منع المنقبات من دخول الجامعة نفسها ....

ثم منعهن داخل السكن من صلاة الجماعة ومن إقامة دروس العلم وحلقات القرآن ....

وكل هذه القرارات امتداد لمسلسل قد بدأ منذ زمن ... وقد جُهزت المطبوعات بمئات الآلاف من النسخ التي تتناول النقاب بالنقد وتنفر المسلمين منه ....

وليس العجب في أن يصدر مثل هذا الموقف من الطنطاوي , فنحن سنعجب إن صدر منه عكس هذا !


ولكن العجب في هذا الصمت لكل هذا الشعب المسلم !

ولكن العجب في صمت المؤسسة الدينية الضخمة المتمثلة في أنصار السنة والإخوان المسلمين وغيرهم !

أين شيوخُ الفضائيات وشيوخُ الصحوة ورجالات الدين من مآسٍ كهذه ؟؟

هذا البلد الذي سكت رجال الدين فيه على أسر وتعذيب مسلمات الأقباط وسومهن المهانة والعذاب , ليس غريباً عليهم أن يسكتوا اليوم على أمر "قماشة" تغطي الوجه ! رغم أن التيار قد وصل باب بيوتهم وبات الأمر يمس نساءهم وزوجاتهم وأخواتهم ! فماذا هم فاعلون .

إذا ما قُتل كافرٌ نجس حقير أقاموا الدنيا ولم يقعدوها .. وامتشق كل منهم مايكرفونه , واعتلى صهوة منبره , وسل قلمه , وتكلموا وصرخوا ونددوا وشجبوا , وأخذ كل منهم يُسَمِّع كل ما يحفظه من أحاديث وقرآن للتنديد بالفعل الشنيع ..

أما أن يكون العدوان على المسلمات وعلى دينهن ورمز عفتهن وسترهن فلا جواب سوى الصمت المطبق ..!

عندما كانوا ينتقدون الجهاد وأهله , كنا نحاول إيجاد العذر لبعضهم ونقول لعلهم من "الصلحاء" الذين يخالفوننا بدليل شرعي .

أما وقد بان موقفهم في قضايا تمس زوجاتهم ونساءهم فقد وضح أنهم "الجبناء" وليسوا من الصلاح في شيء.

كانوا صلحاء في مظهرهم , وها هم اليوم حتى المظهر سيُنزع منهم فماذا بقي لهم ؟؟

هل سيواجهون هذه الحملة وهذا البلاء يا ترى بعدد من خطب الجمعة وتوزيع مطويات وباقي الحلول السلمية المتحضرة ؟؟

هل سيكتفون بأساليب التغيير السلمية الراقية التي تعمل تحت مظلة طاعة ولي الأمر ووجوب المناصحة السرية ؟!

هل ما زال فقه المصالح و المفاسد يرجح كفة السكوت عن "كل شيء" في سبيل مصلحة سلامة النفس من السوء والتضييق والتكدر ؟؟

أما فقهوا منهج التغيير بعد ؟

هؤلاء القوم يبحثون عن حلول وسطية ويحاولون جاهدين الالتقاء مع العدو في منتصف الطريق باستحداث مناهج تخذيلية استضعافية ... ولكنهم ما فقهوا أن العدو لا يرضى الالتقاء معهم في منتصفِ طريق , ولكن إنما هو الحياد الكامل عن الطريق وإلا فلا التقاء .

سيأتي اليوم على هؤلاء القوم الذي سيعلمون فيه أن لا حل مع العدو إلا المجابهة والمواجهة والمفاصلة الحاسمة ..

عندما يأتي اليوم الذي يضطر كل مسلم غيور إلى الخروج من بيته وهو يحمل سلاحه ليحمي زوجته ويسترها لتحافظ على حجابها من أيدي المعتدين .

سيعلم هؤلاء القوم في يوم لماذا خرج المسلمون الغيورون بسلاحهم على العدو , فأولئك الأبطال قد فقهوا منذ زمان طويل أن العدو لا ينفع معه إلا منهج القوة والشد, لا منهج التراخي والترقيع ... لأن أتباع اليهود و النصارى لن يرضوا عن المسلمين حتى يتبعوا ملتهم .

وإنا لنخشى أن يأتي اليوم الذي يصبح فيه الحجاب ممنوعاً حتى في الشوارع كما هو الحال في تونس ولا حول ولا قوة إلا بالله .

فعلينا أن تكون وقفنا قوية عاصفة وصوتنا هادراً منذ البداية , كي لا يستمرئ العدو الأمر ويستمر في تنفيذ مخططه, عندما يجد أن مهما فعل فإن المسلمين في نومهم سادرون !.

كلمة لأختي المسلمة في أرض الكنانة :

اعلمي أن ما أنت فيه أختاه إنما هو ابتلاء وإنما هو امتحان من الله عزوجل ليرى صبرك , وليرى قدر تمسكك بدينك ..

فهل أنت جبلٌ شامخٌ لا تهزه الريح ؟؟
أم أنك ورقةُ خريفٍ لا تلبث أن تسقط ويكفنها التراب ؟؟

كوني قويةً أختاه ولا ترضخي للقوم , فهم اليوم يرومون نزع نقابك , وغداً خمارك وعباءتك , لتواكبي عصر العري والفساد .

وتذكري أنك في زمان الغربة , القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ...

فإن كنتِ لا محالة مُخيرة بين عملك ودراستك وبين نزع حجابك ,, فاعلمي أن دينك أولى .

ديننا أختاه ترخص دونه الدماء والأرواح .. أفلا نضحي بشيء من دنيانا للحفاظ عليه ؟


كلمة للمسلمين :

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقام حرباً ضد اليهود لأنهم كشفوا عورة مسلمة !

لم يعتدوا عليها , ولم يمنعوها مزاولة حياتها , ولم يضعوا خططاً للقضاء على العفة , وإنما فقد كشفوا عورتها .. يعني حادثة فردية ..

"قال ابن هشام : وذكر عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة ، عن أبي عون قال كان من أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها ، فباعته بسوق بني قينقاع وجلست إلى صائغ بها ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها ، فأبت فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوءتها ، فضحكوا بها ، فصاحت . فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا ، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع" .

أطار المسلمون رأس اليهودي النجس ..

واعتبر رسول الله العهد مع اليهود لاغياً ..

وسير الجيش وحاصرهم في حصنهم خمسة عشر يوماً حتى نزلوا على حكمه .

فحكم عليهم بأن يكتفوا وتضرب رقابهم ..

لولا أن توسط حليفهم ,, فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة , فما لبثوا حتى هلكوا .....!

فيالعزة الإسلام والمسلمين ..!

هذا في حادثة فردية لمسلمة ..

فما بالنا سكوتٌ قعودٌ والعدو يضع الخطط الماكرة ويبذل الجهود الحثيثة لكشف عورات المسلمات وتغييب العفاف والحياء من المجتمع واستئصال الحجاب من قاموس المجتمع المسلم !

فيا أيها المسلمون :

إن الخطب جلل

وإن المكر عظيم

وإنكم والله مسؤولون عن نصرة أخواتكم المسلمات ... في أرض الكنانة وفي تونس وفي غيرها من بلدان العالم .

وإنكم مسؤولون عن كل مسلمة تصرخ وتستغيث

إنكم مسؤولون عن كل دمعة تسيل حزناً وألماً من عين مسلمة .

وإنكم مسؤولون عن أعراض أخواتكم المسلمات اللاتي استجرأ عليهن الكلاب واستقووا عليهن.

ولا يستقوي أهل الباطل إلا بسكوت أهل الحق وتقاعسهم وجبنهم عن النصرة.


مخرج :

كلمة للشيخ طنطاوي :

إذا نزلنا إلى مستواك وجاريناك واعتبرنا النقاب "عادة" .!

فما ضرك بوجود هذه العادة ؟

هل اعتدَتْ عليك منقبة ؟ أم أقلقت راحتك ؟ أم أفقدتك صفاء العيش ؟

ما لك وعاداتنا ؟ اتركنا في حالنا وانظر فيما ينفعك .

وإذا كنت متحمساً للقضاء على العادات الضارة , أفما كان الأولى بك محاربة "عادة" التدخين ,

أو "عادة" البنوك الربوية ؟

أو "عادة" التبرج والتفسخ في الشوارع ؟

أما كان الأجدر بك أن تحارب "عادة" الانبطاح لليهود والصليبيين , و"عادة" محاربة المسلمين المستضعفين إلى جانب الاعداء ؟

أليست هذه "العادات" ضارة بالمجتمع أكثر من عادة ارتداء النقاب ؟؟



اللهم كن لأخواتنا المسلمات عوناً ونصيراً.
اللهم انصرهن واغثهن واسترهن في الدنيا و الآخرة .

اللهم عليك بكل من أراد الإسلام والمسلمين بسوء .
اللهم شل أركان كل من يمكر بالإسلام والمسلمين .

اللهم انصر عبادك المجاهدين الموحدين.
وارفع اللهم بهم راية الدين .
اللهم مكن للمجاهدين وأقم اللهم دولة الشرع والدين على أيدي الموحدين الصادقين.. أمين يارب العالمين ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7elgana.ahlamontada.com/forum.htm
 
النقاب عادة أم عبادة ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع المهندس أحمد جلال عشه العام بديرب نجم -محافظة الشرقيه :: المنتدي الاسلامي العام :: منتدى الفقة الاسلامى-
انتقل الى: