موقع المهندس أحمد جلال عشه العام بديرب نجم -محافظة الشرقيه
أهلا وسهلا بكم في موقعكم الخاص والشيق
المهندس أحمد جلال عشه العام بديرب نجم - محافظة الشرقيه لو فيه اي استفسار او تشويق لأي شئ مهما كان فلا تتردد بالاتصال بي عن طريق الموبايل او الخط الأرضي
تحياتي : المهندس جلال والمهندس زياد عشه

موقع المهندس أحمد جلال عشه العام بديرب نجم -محافظة الشرقيه

انتظروا كل ما هو جديد مع موقع المهندس أحمد جلال عشه
 
الرئيسيةالرئيسية  موقع أمل صلاح حموقع أمل صلاح ح  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» إذا أعطاك أحد مضلة ماذا تعني في الحلم
الثلاثاء يوليو 01, 2014 4:48 pm من طرف zineb

» حلم صحيت وانا ابكي
السبت أبريل 26, 2014 3:11 pm من طرف دحوم

» وداعـــــــاً لقطع النت مع برنامج
الأربعاء أبريل 23, 2014 10:46 am من طرف خالد فتحى2

» الحلم وتفسيره
الثلاثاء فبراير 05, 2013 2:00 am من طرف Frawlah

» طلب يمكن ؟؟؟؟؟؟؟؟
الإثنين سبتمبر 17, 2012 2:59 pm من طرف مصطفى 86

» http://www.link0777.com/
الثلاثاء يونيو 12, 2012 1:34 am من طرف داليا

» هام جداااااااااااا
الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 4:27 pm من طرف admin

» مسجات ضم واحضان
الثلاثاء مايو 18, 2010 4:57 pm من طرف admin

» رسائل لعيد الربيه
الثلاثاء أبريل 06, 2010 4:28 pm من طرف زائر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 التوكل على الله روح التوحيد.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جاك
عضو بورنزى
عضو بورنزى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 207
العمر : 35
الموقع : ديرب نجم
العمل : محاسب
المزاج : رايق
نقاط التميز : 1000
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: التوكل على الله روح التوحيد.   الجمعة أكتوبر 16, 2009 2:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
{وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}سورة البقرة 282.
روح التوحيد هو
التوكل على الله تعالى.
قال تعالى : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) النحل} صدق الله العظيم.
توكلت على الله وحده لا شريك له، الذي لا إله إلا هو، ولا معبود بحق إلا هو، صاحبُ الاسم الأعظم، لا ملجأ منه إلا إليه، حبيبُ المؤمنين وشافي قلوبهم، غايةُ رجاء الراجين ومُنتهى مقصدُ العارفين، لا يُشرك به إلا من افترى إثماً عظيماً.
توكلت على الرحمن الرحيم وحده لا شريك له، الذي وسعت رحمته كل خلقه، من آمن منهم ومن فجر، ويزيد أولياءه ما يشاء، ومن رحمته أنه يُذيقهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون.
توكلت على المَلكِ وحده لا شريك له، توكلتُ على المَلكِ مالك المُلوك، الذي لا يزول مُلكه ولا ينفدُ عطائه، وإذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون.
توكلت على القُدّوسِ وحده لا شريك له، توكلتُ على القدّوسِ الطُهر الطاهر المُنزه عن كل وصفٍ أو قُصورٍ أو فكر، تقدّست عن الحاجات ذاته، وتنزهت عن الآفات صفاته، وتقدّس عن مكان يحويه أو زمان يُبليه.
توكلت على السلامِ وحده لا شريك له، الذي سلمت صفاته وأفعاله من كل نقصٍ أو شر، الذي هدى خلقه سُبل السلام والإسلام.
توكلت على المؤمنِ وحده لا شريك له، الذي صدق رُسُلَه، واهبُ الأمن والإيمان، الذي أمّن يونس في بطن الحوت، وأمّن موسى في اليمّ والتابوت ورده لأمه وجبر خاطرها، وأمَّن إبراهيم في النار، هو الأمن حتى أمْنِه من عصاه.
توكلت على المُهيمنِ وحده لا شريك له، الذي من عظيمِ هيمنته أنه جعل أسماءه الحُسنى تُهيمن على الكونِ بذرّاته ومداراته، الذي هيمن على كلِ شيءٍ بخبير علمه وعظيم قدرته وخفيِّ لطفه.
توكلت على العزيزِ وحده لا شريك له، الذي له العزّةُ جميعاً، الغالبُ على أمره يُعزُّ من يشاء ويُذل من يشاء، بيده الخير وهو على كلِ شيءٍ قدير، الذي يسجدُ له من في السموات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال، والشجر والدواب وكثيرٌ من الناس.
توكلت على الناصرِ وحده لا شريك له، الذي لا غالب لمن نصر، ولا ناصر لمن غلب، بيده النصر وحده، صاحب النصر القريب، ولا يعلم جنوده إلا هو، الذي وعد: ) إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ(.
توكلت على الجبّارِ وحده لا شريك له، الذي لا يُحيط بذاته أحد، جابرُ كل كسيرٍ، وكاسرُ كل جبّارٍ عنيد، الذي جبر خلقه على ما يُريد وكيفما يُريد.
توكلت على المُتكبرِ وحده لا شريك له، المُتكبرِ عن كلِ نقصٍ والمُتنزه عن كل عيبٍ، قاسمِ من نازعه رداءُ الكبرياء أو إزار العظمة، رافعِ من طلبه متذللاً مفتقراً له.
توكلت على الخالقِ وحده لا شريك له، الذي يُغْشِي الْلَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ، أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ.
توكلت على البارئ المصور وحده لا شريك له، الذي برء الخلق من العدم، وأعطى كل خلقٍ صورته فتبارك الله أحسن الخالقين، يزيدُ من يشاءُ حسناً وجمالاً، ويسخطُ من يشاء.
توكلت على الغفَّارِ وحده لا شريك له، الذي لا حد لمغفرته، ولا يقنط من رحمته إلا من ظلم نفسه، من تاب فهو حبيبه، ومن لم يتب فهو طبيبه، يبتليه بالمصائب ليطهره من الذنوب والمعايب.
توكلت على القهَّارِ وحده لا شريك له، الذي قهر العدم فخلق منه الوجود، وقهر الوجود فكان كما شاء، وقهر العقول بعظمته فلا يعقله عقل، القاهرُ فوق عباده، الكاسرُ للأكاسرة.
توكلت على الوهَّابِ وحده لا شريك له، الذي وهب السمع والبصر وصحة البدن والأمن والإيمان، والقوة والفطنة والكياسة، وما يُحصى وما لا يُحصى، جزيلُ العطاء والنوال، كثيرُ المنّ والأفضال.
توكلت على الرزَّاقِ وحده لا شريك له، ذي القوةِ المتين، الذي خزائنه مملوءة لا تنفد، ولا يُنقِصُها العطاء ولا يدخلها اللصوص ولا يأكلها السوس، كل الخلقِ عياله، ولا يُسألُ غيره، رازقُ المال والهدى والجند والنصر والعز والعلم، والسمع والبصر والبصيرة وصحة الأبدان والأمن والإيمان.
توكلت على الفتَّاحِ وحده لا شريك له، الذي لا يُغلق بابه لأحد وكل الأبواب بيده يفتحها ويغلقها متى وكيف يشاء، الذي عنده مفاتيحُ الغيب لا يعلمها إلا هو، ويعلم ما في ظلمات السموات والبر والبحر، وما تسقط من ورقةٍ إلا يعلمها ولا حبٍ ولا يابسٍ ولا رطبٍ إلا في كتابٍ مبين.
توكلت على العليمِ وحده لا شريك له، الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن، يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيءٍ قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيءٍ علماً، الذي لا يُحيطون بشيءٍ من علمه إلا بما شاء وقدَّر وأذِّن ووقَّت.
توكلت على القابضِ الباسط وحده لا شريك له، الذي يقبض ليبسط، ويبسط ليقبض، ويُضر لينفع، ويمنع ليُعطي، ويذل ليعز، وإليه يرجع الأمر كله، يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، ويبسط السحاب في السماء كيفما شاء، الذي يقبض ويبسط الأنوار والظلال والأرواح.
توكلت على الخافضِ الرافع وحده لا شريك له، الخافضِ للجبارين والمتكبرين الرافعِ للمتوكلين والمتواضعين، خافض كيد الخائنين والماكرين والناكثين والباغين، رافع المخلصين والصادقين والموفين والمُتقين، رفع السماء بلا عمد، وأمر بخفض جناح الذل للمؤمنين.
توكلت على المُعزِ المُذل وحده لا شريك له، الذي يُعز من يشاء، ويُذل من يشاء، بيده الخيرُ والقوة والقدرة وإليه يرجع الأمر كله، وهو على كل شيءٍ قدير.
توكلت على السميعِ وحده لا شريك له، الذي يسمع السموات والأرض والشجر والحجر والدواب والناس، ولا يعزُبُ عنه مسموعٌ ولا خاطرةٌ ولا نجوى ولا أقل من ذلك، وسع سمعه كل شيءٍ، ولا يشغله سمعٌ عن سمع، يُجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، الذي خلق السمع والمسموع، ويزيد أولياءه حتى يكون سمعهم الذي يسمعون به.
توكلت على البصيرِ وحده لا شريك له، الذي يُبصر كل خلقه ما ظهر منهم وما خفي، ولا تخفى عليه خائنة الأعين، ولا يعزُبُ عنه ما تحت الثرى، وسع بصره كل شيءٍ، ولا يشغله بصرٌ عن بصر، الذي خلق البصر والبصيرة، وزاد أولياءه فكان بصرهم الذي يبصرون به.
توكلت على الحكمِ وحده لا شريك له، الحاكمِ المُحَكّم والقاضي المُسَلَم، لا راد لقضائه، ولا مُعقب لحكمه، ولا يقع في وعده ريب، حكم على القلوب بالرضا والقناعة، وعلى النفوس بالانقياد والطاعة، ولا يبتغي حَكَمَاً غيره إلا الظالمون.
توكلت على العدلِ وحده لا شريك له، الذي خلق كل شيءٍ بقدرٍ وسوى وعَدَل، والذي أمر فعدل، وعدل فأمر قائلاً: البرُ لا يُبلى، والذنبُ لا يُنسى، والديَّان لا يموت، أعمل ما شئت كما تدينُ تُدان.
توكلت على اللطيفِ وحده لا شريك له، الذي يقضي الحوائج بخفي لطفه وهو اللطيف لما يشاء، اللطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز، يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير.
توكلت على الخبيرِ وحده لا شريك له، الذي خَبُرَ الدقائق والبصائر، المُطلع على السرائر، والناظر إلى الضمائر، كاشف ما خُفي من أسرار الخواطر والغوائب.
توكلت على العظيمِ وحده لا شريك له، العظيمِ في وجوده، العظيمِ في قدرته، العظيمِ في قهره، العظيمِ في سلطانه، العظيمِ في نفاد حكمه، العظيمِ في ذاته، الغنيِ عن التعظيم، وكل عظيمٍ عنده عديم، ولا يعرف عظمتُه إلا عظمتُه.
توكلت على الغفورِ وحده لا شريك له، غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، الذي علم ضعفنا وكثرة ذنبنا، فأمرنا بإعادة الحق والاستغفار ليغفر لنا وينجينا من عذابٍ أليم.
توكلت على الشكورِ وحده لا شريك له، الذي يزيد من شكره، ولا يُعرض عن شُكره إلا الكفور، الشكور لعباده يهبهم نعيماً ومُلكاً لا يُبلى، لا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر.
توكلت على العليِّ المُتعالي وحده لا شريك له، العليِّ الكبير، العليِّ العظيم، العليِّ الحكيم، المُتعالي عن الأنداد والأضداد، علا بذاته وصفاته عن مدارك الخلق بالكُنه والحقيقة، الذي يجعل الشرف الأعلى لمن تواضع له، ويُعطى المقام الرفيع لمن توكَّل عليه.
توكلت على الكبيرِ وحده لا شريك له، الكبيرِ المُتعال، العظيمِ الكبير، الله أكبر، الله أكبر كبيرا، الله أكبر على كل من بغى وتجبر، الله أكبر مما نتصور أو نتخيل.
توكلت على الحفيظِ الحافظِ وحده لا شريك له، الذي لا يضلُ ولا ينسى ولا حافظ للدين أو الدنيا غيره، وإذا رضي عن عبد جعل لَهُ مُعَقِّبَاتٍ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
توكلت على المُقيتِ وحده لا شريك له، الذي خلق الخلق وساق لهم أقوات أجسادهم وأرواحهم وقدَّرها تقديرا، وجعل جُلَّ الدين تحليل القوت، وأسوء الحرام إضاعت من نقوت.
توكلت على الجليلِ وحده لا شريك له، الذي له الجلالةُ والعزُ والغنى والمُلكُ والتّقديسُ والعلمُ والقدرة، جلا لقلوب العارفين بعض أوصاف جلاله ونعوت جماله، الذي إذا تجلّ على عبد سخر له عدوه، وإذا غضب على عبد نكَّر له ودوده.
توكلت على الكريمِ وحده لا شريك له، الذي لا يضيعُ من لاذ به ولا من التجأ إليه، أكرمنا وهو الغني عنا، يُحب الكرم ومكارم الأخلاق ويكره البُخل وسفاسف الأمور ودنيها.
توكلت على الرقيبِ وحده لا شريك له، الحفيظِ الذي لا يغفل، والحاضرِ الذي لا يغيب، الذي يُراقب العباد فيُحصي أنفاسهم وما توسوس به أنفسهم وهو أقرب من حبلِ الوريد.
توكلت على المُجيبِ وحده لا شريك له، الذي هو أكرم من أن يرد صفراً خائبتين يدي عبدٍ رفعهما إليه، ويغضب ممن لا يدعوه، الذي سمع شكوى يعقوب فرد إليه يوسف وأخاه ورد النور إلى عيناه، وأجاب نوح فلنعم المجيبون.
توكلت على الواسعِ وحده لا شريك له، الذي وسعت رحمته كل خلقه، ووسعت قدرته كل شيءٍ، ووسعت استجابته كل سؤالٍ، ووسعت مغفرته كل ذنبٍ، ووسع غناه كل فقيرٍ، ووسع علمه كل علمٍ، ووسع سمعه كل سمعٍ، ووسع بصره كل بصرٍ، وهو أوسع من كل شيءٍ.
توكلت على الحكيمِ وحده لا شريك له، الذي لا يقعُ في الكون إلا ما أرادت حكمته، وإذا أرادت حكمته شيءً وقع، ولا تسقط من ورقةِ شجرٍ إلا بحكمته، ومن حكمته أن الظالم سوطه ينتقم به ثم ينتقم منه.
توكلت على الودودِ وحده لا شريك له، الذي تودّد للناس فسخر لهم الكون، وتودّد لمحبيه فتجلّ عليهم بأنواره وأيدهم بنصره وجنده، ) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(.
توكلت على الحنّانِ المنّانِ وحده لا شريك له، الذي ما التجأ إلى حنانه محروم، إلا منّ عليه بعطاءٍ يُذهل كل ذي لبٍّ مكروم.
توكلت على الماجدِ المجيدِ وحده لا شريك له، الغنيِ المُغني الفّعالُ لمَّا يُريد، المُتناهي في الكمال والعز، له المجدُ في الأوصاف والأفعال، الكريمِ الجوادِ المجيد، الذي يُخلدُ عباده في جنات المجد والأمجاد.
توكلت على الباعثِ وحده لا شريك له، الذي يبعث الأنفس بعد نومها، ويوم البعث يبعث الأولين والآخرين، الذي بعث الرُسل بالحق ليبعث الحياة لأرواح ماتت في أجسادٍ حية، ويبعث العزم في قلوب أوليائه ليرتقوا في مقامات التقديس.
توكلت على الشهيدِ وحده لا شريك له، الذي يشهدُ مكر الماكرين فلا يَحيقُ المكرُ السيئُ إلا بأهله، ويشهدُ نكث الناكثين فلا ينكثون إلا بأنفسهم، ويشهدُ بغي الباغين فلا يبغون إلا على أنفسهم، ويشهدُ كيد الخائنين فلا يزيدهم إلا ضلالا، ويستنسخ ظاهر العمل وخفايا أسراره، ليشهد بين خلقه يوم القيامة بالعدل، أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.
توكلت على الحقِ وحده لا شريك له، الذي لا حق إلا هو، كلامه الحق ووعده الحق ووعيده الحق وأفعاله الحق ولا يُخالفه إلا الباطل، ) فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ(.
توكلت على الوكيلِ وحده لا شريك له، الذي من توكل عليه تولاه وكفاه، وأمّنه وأسعده وهداه، وحفظه ورفعه وستره وحصّنه وصبّره، وشفاه ونصره وأغناه وأرضاه، وهو على كل شيءٍ وكيل، وما من دابةٍ إلا هو أخذٌ بناصيتها إن ربي على كل شيءٍ وكيل.
توكلت على القويِ وحده لا شريك له، القويِ الجبَّار، القويِ القهَّار، القويِ العزيز، ناقضِ عزائم المجرمين، مُذلِ الجبّارين والمتكبّرين، شديدِ العقاب، له وحده القوة جميعاً، وهو شديدُ العذاب، ولا حولا ولا قوة إلا بالله القوي اللطيف.
توكلت على المتينِ وحده لا شريك له، الرزَّاقِ ذو القوة المتين، لا يقطعُ من التجأ إليه وهو ذو الحبل المتين، الذي يُملي للظالمين، وهو ذو الكيد المتين.
توكلت على الوليِّ وحده لا شريك له، وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ، وهو مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ، الذي تولَّى أَوْلِيَآءَه فلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ.
توكلت على الحميدِ وحده لا شريك له، الغنيِ الحميد، العزيزِ الحميد، الحميدِ المجيد، الحامدِ لنفسه أزلاً، والمحمودِ بخلقه أبداً، فله الحمد والشكر حتى يرضى ومن بعد الرضا.
توكلت على المُحصيِ وحده لا شريك له، الذي أحصى من في السماء والأرض وعدهم عداً، وإن كلٌ إلا أتيه يوم القيامة فرداً، الذي يكتبُ ما قدَّم الخلق وأثارهم وكل شيءٍ أحصاه في إمام مبين، الذي لا يُحصي نعمه إلا هو، وهو بكل شيءٍ محيط.
توكلت على المُبدئ المُعيد وحده لا شريك له، الذي بدأ الخلق من العدم، وأبدع كل خلقٍ وابتدأ كل فردٍ، فما تشابهت ورقتي زيتون ولا بصمتي إنس ولا حركتي جن، الذي ابتدأ العباد بالفيض والمدد وهو نعم السند، الذي يُعيد الخلق إلى العدم بعد الحياة، وإلى الحياةِ بعد العدم، فيجمع ذرَّات كل فردٍ ليعيده هو نفسه، لتشهد عليهم أيديهم وأرجلهم وجلودهم بما كانوا يكسبون.
توكلت على المُحيِّ المُميت وحده لا شريك له، الذي يُحيّ الأجساد بالأرواح، ويُحيّ القلوب بمعرفته وطاعته، ويُحيّ الأرض بعد موتها، ويُحيّ العظام وهي رميم، ويُحي العباد ليوم الحساب، ويُحيّ العوالم بأسراره، وهو وحده المُميت، يقبضُ الأرواح ليُميت الأجساد، ويقبضُ نوره ليُميت القلوب، ويقبضُ ماءه ليميت الأرض، ويقبض الكون ليعيده إلى العدم.
توكلت على الحيِّ وحده لا شريك له، الباقيِ الأزلي الأبدي، الفعّالِ الدّرّاكِ، الذي تطمئن وتحي بذكره القلوب، الحيُّ حين تنعدم الحياة.
توكلت على القيومِ وحده لا شريك له، القائمِ فوق كل شيءٍ ولا يقومُ شيءٌ إلا بأمره وبه، وهو القائم بذاته مُطلقاً، باقي لا يزول، قائمٌ بالعدل لا تأخذه سنةٌ ولا نوم، يتدبرُ أرزاق العباد وإدارة ذرّات المواد، وإذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون.
توكلت على الواجدِ وحده لا شريك له، الذي أوجد كل شيءٍ من عدم، نافذُ المُراد، لا يفوته شيء وهو الغني عن كل شيء، الذي أوجد في قلوب أولياءه الأنوار، فأوقد فيهم الأحوال، وكاشفهم الأسرار وأشهدهم الأخيار.
توكلت على الواحدِ الأحد وحده لا شريك له، الرحمنِ الذي لا رحمن إلا هو، القهّارِ الذي لا قهّار إلا هو، الواحدِ الذي لا واحد إلا هو، الأحدِ الذي لا مثيل له، الذي تناهى في سُؤدَدِه فلا ثاني له ولا شبيه ولا شريك يساويه، يكفي عن الكل والكل لا يكفي عنه.
توكلت على الصّمدِ وحده لا شريك له، المقصودِ بالرغائبِ المستغاتِ بالمصائبِ، سند من لا سند له، وظهر من لا ظهر له، وعون من لا عون له، وإليه يرجع الأمر كله.
توكلت على القادرِ المُقتدر وحده لا شريك له، الذي لا حد لقُدرته، وكل شيءٍ قدره بحكمته، وعظيم علمه وواسع خبرته, إذا أعطى أدهش وإذا أخذ فتش، ذو الطول والبطش الشديد، الذي إذا أخذ الظالمين أخذهم أخذ عزيزٍ مُقتدر.
توكلت على المُقدّمِ المؤخِّر وحده لا شريك له، الذي ما قدم شيءٍ إلا بحكمته، وما أخر شيءٍ إلا بحكمته، وما رضي عن حكمته إلا من قدمه الله بطاعته، وما ضاج من حكمته إلا من أخره الله بمعصيته، الذي قدّم العارفين على الجاهلين وفتح لهم أبواب اليقين، وقدم العلماء على الجهلاء وجعلهم نجوم الاهتداء، وأخر الفُجّار فشغلهم بالأغيار والقيل والقال.
توكلت على الأولِ الأخر وحده لا شريك له، الأولِ قبل كل شيءٍ من دون شيء، الأولِ لا ابتداء له قبل الزمان والمكان، الأخرِ الدائم بلا نهاية بعد كل شيءٍ من دون شيء، أخرٌ بعد الزمان والمكان، الأولُ بإحسانه الأخرُ بغفرانه، الأولُ بالهداية الأخرُ بالرعاية.
توكلت على الظاهرِ الباطن وحده لا شريك له، الظاهرِ الغالبِ المُهيمنِ المُسيطرِ الذي لا يُفلت منه كافرٌ ولا فاجر، تدركه قلوب المؤمنين ولا تدركه أبصار المُبصرين، يعلمُ ما بطن في خفايا الأسرار، الذي جعل الصدقَ في الدين من الصدقِ مع الآخرين، وجعل الأمانة والوفاء لخلق الله من الأمانة والوفاء لله.
توكلت على الطاهرِ وحده لا شريك له، الذي من طُهره أبى أن يُسكِن أسراره قلوباً شغلها الهوى، أو يُحمّل رايته جوارح مدنسا، الذي إذا أراد أن يُسكن أسراره قلباً طهره أولا، وطهر الجوارح وأدبها بشرعه المُطهِرا.
توكلت على الواليِّ وحده لا شريك له، المالكِ المُتصرفِ المُدّبرِ بخبير حكمته وعلمه لواسع خير كل شؤون خلقه، ولا نفاد إلا لأمره، وما لهم من دونه من والٍ.
توكلت على البرِّ وحده لا شريك له، المُحسنِ الذي لا ينقطعُ إحسانه بالعصيان، الذي جعل البرّ في الإنفاق مما تُحبون، وبر الوالدين، وبرّ والدين المَحبوب.
توكلت على التَّوابِ وحده لا شريك له، الذي يتوبُ على عباده بالمصائب ليتوبوا، ولو تركهم لعدله ما ترك عليها من دابة، يأتي بعباده ركضاً إن لم يأتوه ركضاً، وهو أفرح بتوبتهم من الضّال الواجد، ومن العقيم الوالد، ومن الظمآن الوارد.
توكلت على المنُتقمِ وحده لا شريك له، الذي كلُ الخلق عصيٌ بيده يضرب فيها كيفما شاء، الذي انتقم من فرعون وثمود وقوم صالح وأهل مدين، وما هو من الظالمين ببعيد.
توكلت على العفوّ وحده لا شريك له، الذي يُنسي الحفظة الكاتبين ذنوباً تُخجلُ المُحبين، ويزيدهم من كريم عفوه فيبدل السيئات حسنات.
توكلت على الرؤوفِ وحده لا شريك له، الرؤوفِ بعباده يصونهم عن موجبات عقوبته ويعصمهم من الزلل، فإن أصروا وزلوا، داواهم بالشدائد رحمتاً بهم إنه هو الرؤوف الرحيم.
توكلت على المُقسطِ وحده لا شريك له، المُقسطِ الذي أقام السموات والأرض بعدله، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، وكماله في أن يُضيف إلى إرضاء المظلوم إرضاء توبة الظالم، الذي جعل النصر والعز للمُقسطين في الأرض ولو على أنفسهم ولا يخشون في الله لومت لائم.
توكلت على الجامعِ وحده لا شريك له، الذي جمعَ قلوب المؤمنين على شهود عظمته فألف بين قلوبهم، وصانهم عن ملاحظة الأغيار والأعيار برحمته، الذي يجمع الأولين والآخرين والملائكة والإنس والجن ليومٍ لا ريب فيه، فيجمعُ بين كل ظالمٍ ومظلومٍ، وبين الإنس وقرنائهم من الجنِ وعمل كلٍ منهم.
توكلت على الغنيِ المُغني وحده لا شريك له، الغنيِِ عن إيمانِ المؤمنين وكفرِ الكفرين وصدقةِ المتصدقين وبخلِ المقترين، المُغني لمن يشاء، ويخصُ أوليائه بغنى الأنوار، الذي أدب أولياءه فقال: { وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (13) طه}.
توكلت على المانعِ وحده لا شريك له، الذي يمنعُ البلاء حفظاً وعناية، ويمنعُ العطاء ابتلاءً أو حماية.
توكلت على الضّارِ النافع وحده لا شريك له، الذي يضّر لينفع، ويضّر ليدفع، ويضّر ليرفع، ويضّر ليردع، ويضّر ليقطع، وكلُ النفعِ منه يُجريه على من يشاء لمن يشاء بخبير حكمته وكريم فضله لمُطلق خيره.
توكلت على النورِ وحده لا شريك له، نورِ السموات والأرض الذي أضاء بنوره درب المؤمنين، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور، ونورُ الله لا يؤتى لعاصٍ.
توكلت على الهاديِ وحده لا شريك له، الذي يزيدُ الذين اهتدوا هدى، ويدعو إلى جنات الخُلد ويهدي إليها من اهتدى، والذين خبثوا يُضلهم الشيطان إلى جهنم وبئس المصير.
توكلت على البديعِ وحده لا شريك له، بَدِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
توكلت على الباقيِ وحده لا شريك له، الباقيِ الأبديِ الأزليِ بلا بداية أو نهاية، الذي جعلَ الباقياتِ الصالحات خيراً عند ربك ثواباً وخيراً مردّا.
توكلت على الوارثِ وحده لا شريك له، الذي يستخلفُ على ملكه من يشاء، ثم يرثُ السموات والأرض ويُحاسبُ المثستخلفين على ما استخلفوا عليه.
توكلت على الرشيدِ وحده لا شريك له، بالغ الرُشد، الذي تتجه تدابيره إلى غاية الصواب والسداد، الذي يُرشد الخلق ويوجههم بحكمته إلى مُطلق خيرهم ورشدهم في الدنيا والآخرة.
توكلت على الصّبورِ وحده لا شريك له، الذي صبّرَ جنوده فصَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً، الذي جمَّل الصّبر وجعل الجنة للصابرين من غير حساب.
توكلت على الحليمِ وحده لا شريك له، الذي يُحبُ الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والمحسنين، ولو يؤاخذ الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة.
توكلت على الحسيبِ وحده لا شريك له، الذي يجعلَ لمن اتقاه مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكل عليه فهو حسبه، إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً.
توكلت على الستّارِ وحده لا شريك له، ستّارِ الدنيا والآخرة، الذي يستر ويأمر بالستر، ويحب الستّارين، ويُحرم كشف المستورين.
توكلت على الربِّ وحده لا شريك له، ربِّ العالمين، الرحمنِ الرحيمِ الراشدِ الهادي الحكيم.
توكلت على الأكرمِ وحده لا شريك له، الجوادِ الكريم، أكرمِ الأكرمين، المُعطيِ المُسعدِ المُحسنِ الحنّانِ المنّانِ ذي الجلالِ والإكرام.
توكلت على المُضلِ وحده لا شريك له، الذي أضلَ أعمال الكافرين، وجعل الرِّجس على الذين لا يؤمنون، وأزاغ قلوب الذين زاغوا، ولا يزيدُ الظالمين إلا ضلالا.
توكلت على المُدبرِ وحده لا شريك له، الذي يُدبرُ أمر السموات والأرض وما بينهما وما فوقهما وما تحتهما بكل ذرّاتهم ومُقدراتهم وسكناتهم وحركاتهم وأرزاقهم وأحوالهم ونفعهم وضرهم، بواسع علمه وخبير حكمته، ولا يمسه من لغوب.
توكلت على الشّافيِ وحده لا شريك له، الذي أنزلَ القرآن هدىً للنفوس وشفاء للأبدان، وجعل لكل داءٍ دواء، الذي شفى أيوب وكشف عنه مسَّ الشيطان.
توكلت على المُسخرِ وحده لا شريك له، الذي سخّرَ للناس السموات والأرض والشمس والقمر والنجوم والأنهار، والبحار والفلك والدواب وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها.
توكلت على المُريدِ وحده لا شريك له، نافذِ المُراد، لا يقعُ إلا ما أراد، وإذا أراد شيئاً وقع، تنفذ إرادته بإرادة خلقه، يُسلط الظالمين على الظالمين، ويهدي من أراد الهداية، ومن أراد الضلال يولّيه طواغيت الضلال يضلونه، ثم لا يكون إلا ما أراد.
توكلت على المُصطفيِ وحده لا شريك له، الذي يَصْطَفِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، ويصطفي الأبرار والأخيار بصفاء الولاء والبراء والإخلاص والوفاء.
توكلت على الدّيان وحده لا شريك له، الذي يدينُ الخلق مسلمهم وكافرهم، فلا يقع من أحدهم خيرٌ أو شرٌ إلا وقع جزاءه على الله في الدنيا أو الآخرة، فلا يكونُ العبدُ أكرم من سيده.
توكلت على العالِم وحده لا شريك له، الذي خلقَ كل العلوم فعَلََّمَ منها ما شاء لمن شاء، وفرض طلب العلم على كل مسلمٍ ومسلمةٍ، وفضّل العُلماء على الجُهلاء.
توكلت على المُبينِ وحده لا شريك له، الرحمنِ، علمَ القرآن، خلقَ البيان، الذي أنزلَ القرآن ببيان يُعجز كل ذي بيان فبين الحق حق تبيان.
توكلت على مؤتي الحكمة وحده لا شريك له، الذي يؤتي من يشاء الحكمة ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً.
توكلت على عالمِ الغيب والشهادة وحده لا شريك له، الذي لا يعزُبُ عنه مثقالُ حبةٍ من خردلٍ في السموات أو الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا يعلمه، وأنه يعلم ما تُخفي الصدور كعلمه الجهر من القول، وأنه وحده لا شريك له قد أحاط بكل شيءٍ علماً.
توكلت على مالكِ المُلك وحده لا شريك له، مالكِ المُلك الذي يؤتي المُلك من يشاء، وينزع المُلك ممن يشاء، ويُعز من يشاء، ويُذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيءٍ قدير، يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل، ويُخرجُ الحيّ من الميت ويُخرج الميت من الحي، ويرزق من يشاء بغير حساب.
توكلت على ذي الجلال والإكرام وحده لا شريك له، الذي تجلى على خلقه بالعظمة والهيمنة والقوة والقدرة والجبروت والقهر، وتكرَّم عليهم برحمته وفضله وحنانه وسلامه وأمنه.
هذا الدعاء جزء من ورد رابطة الرقاة، وهو موجود في كتاب العلاج بالتقوى والقرآن الكريم.
ويعد هذا الدعاء من خير دروس تعليم العقيدة والتوحيد لله - تعالى – وتكراره مرة على الأقل في الأسبوع يرسخ مفاهيم العقيدة والتوحيد.
وعودا على بدء تأملوا مرة أخرى قوله تعالى: { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) النحل}، فهذه الآية تقرر مبدأ أساسي وهو أن الذين الشيطان ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون، ولا يكون التوكل على الله لمن يجهل الله - تعالى – أو لمن لا يكون الله أحب إليه مما سواه، وحب الله لا يكون إلا لمن عرف الله تعالى.
وبكل بساطة فإنني لم أجد في المكتبة الإسلامية درس يُفهم التوحيد أو العقيدة كمثل هذا الدعاء البسيط.
وبالقدر الذي تود أن تنشر التوحيد وتقديس الله تعالى بين الناس أطبع هذا الدعاء ونسقه وأنشره.
أخي في الله انضم الآن إلى لواء قتال إبليس وأعوانه من أئمة الكفر وسجّل اسمك الآن في رابطة الرقاة بالدعاء التالي: ( اللهم يا عالم بمكاني وسامع دعائي وشاهد عليّ ووكيلي، سجل اسمي عندك في رابطة الرقاة ووجه من الآن وحتى مماتي، ذِكري وعبادتي لجلالك، إلى حيث توجه رقية رابطة الرقاة لتحرق إبليس والشياطين وأئمة الكفر)


وأرجو ممن قرأ هذه الرسالة أن يكرر دعاء الله لي ويقول:
يا الله يا مالك الملك، يا ذا الجلال والإكرام، أمدد عبدك أبا عمر بالعلم والمال والجند والنصر وأفتح عليه فتوح العارفين.
{وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} الشعراء.
أخوكم أبو عمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7elgana.ahlamontada.com/forum.htm
 
التوكل على الله روح التوحيد.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع المهندس أحمد جلال عشه العام بديرب نجم -محافظة الشرقيه :: المنتدي الاسلامي العام :: منتدى الفقة الاسلامى-
انتقل الى: